شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر اليوم، عدواناً على إيران، أدّى إلى استشهاد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد نائيني.
ونعى الحرس الثوري، في بيانٍ، «باستشهاد المجاهد في ميدان الثقافة والإعلام، العميد علي محمد نائيني، معاون العلاقات العامة والناطق باسم الحرس، الذي ارتقى في جريمة الهجوم الإرهابي الجبان الأميركي– الصهيوني فجر اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك».
وأشار البيان إلى أنّ نائيني «ترك خلال أكثر من أربعة عقود من العطاء، بصمة بارزة في ميادين الدفاع عن الثورة الإسلامية، ولا سيما في مجال الإعلام خلال الحرب المفروضة، وتوثيق ورواية أحداث الدفاع المقدس، إضافة إلى دوره في المتحدثية خلال العامين الأخيرين وعمليات الوعد الصادق 2 و3 و4، ما جعله نموذجاً راسخاً في تاريخ الجهاد والتضحية».
وأضاف: «ستبقى رؤاه التطويرية ونماذجه الفاعلة في (الحرب الناعمة) دليلاً ومرجعاً لقوى الثورة في مواجهة الاستكبار».
وأكّد الحرس الثوري «مواصلة نهجه الثابت في مواجهة الإرهاب، خاصةً في ميادين الحرب الإعلامية والمعرفية، وعدم السماح بإضعاف صوت الحرس الثوري أو التأثير في قوته المعنوية».

