أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنّ قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني، محمد رضا رؤوف شيباني، «لا يعتبر قطعاً للعلاقات الدبلوماسية مع إيران بل هو تدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الدبلوماسي وموجباته كسفير معين في لبنان».
وقالت الوزارة، في بيانٍ، إنّه «على ضوء ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام. يهم وزارة الخارجية والمغتربين إيضاح ما يلي: قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني سندا للمادة ٩ من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية».
وأشارت إلى أنّ هذا القرار «لا يعتبر قطعاً للعلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل هو تدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الدبلوماسي وموجباته كسفير معين في لبنان. فالمادة ٤١ من الاتفاقية المشار إليها تمنع الدبلوماسيين من التدخل في الشؤون الداخلية للدول المعتمدين لديها».
وأفاد البيان بأنّ «السفير شيباني أدلى بتصاريح تدخل فيها في السياسة الداخلية للبنان وقيم القرارات المتخذة من قبل الحكومة، إضافةً إلى ذلك، أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية دون المرور بوزارة الخارجية».
وأكّدت الوزارة أنّها «تحرص دائماً على أفضل علاقات الصداقة مع الجمهورية الإيرانية وغيرها من الدول، علاقات ندية مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الغير».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قرّرت الدولة اللبنانية سحب اعتماد السفير الإيراني المعيّن وإعلانه غير مرغوب فيه، في تصعيدٍ دبلوماسي مع طهران.

