أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ العملية العسكرية الثالثة ضمن «معركة الجهاد المقدس»، مشيرة إلى أنها استهدفت «أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي» جنوبي فلسطين المحتلة، وذلك بدفعة من الصواريخ البالستية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة يحيى سريع، في بيان، إن العملية جاءت بالاشتراك مع إيران وحزب الله، مؤكداً أنها «حققت أهدافها بنجاح».
وأضاف سريع أن تصعيد العدو لاعتداءاته في لبنان وإيران والعراق وفلسطين «لن يدفع اليمن إلا إلى مزيد من التصعيد»، مشدداً على استمرار العمليات «حتى وقف العدوان ورفع الحصار».
في موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران وحزب الله وحركة «أنصار الله» في اليمن أطلقوا نحو 50 صاروخاً باتجاه فلسطين المحتلة منذ صباح اليوم، فيما أعلنت «الجبهة الداخلية» تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة من الضفة الغربية.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط مقذوفات انشطارية في تل أبيب ومحيطها، ما أدى إلى وقوع إصابات في بني براك، إضافة إلى تضرر 11 موقعاً في المنطقة.
إلى ذلك، أعلن حزب الله استهداف شركة «يوديفات» للصناعات العسكرية شرق حيفا المحتلة، ومعسكر «محانييم» شرق صفد، إضافة إلى تجمعات لجنود وآليات جيش العدو في بلدة القنطرة، وذلك بصليات صاروخية.
كما خاض الحزب اشتباكات عنيفة مع قوة إسرائيلية في محيط القلعة في بلدة شمع، مستخدماً الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالتزامن مع استهدافها بالصواريخ وقذائف المدفعية، معلناً تدمير آلية عسكرية بصاروخ موجه وإصابتها إصابة مباشرة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صاروخاً أرض-جو أُطلق باتجاه طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي خلال مهمة دعم جوي لقواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابتها وسقوطها، فيما أشارت «قناة كان» إلى وجود نقص في المعلومات الاستخباراتية والطائرات المتاحة لدى الجيش الإسرائيلي في لبنان لرصد وإحباط نيران المدفعية.
بالتوازي، نقلت «القناة 12» العبرية أن إيران أطلقت 9 صواريخ باليستية منذ ساعات الصباح.
وأعلن الجيش الإيراني استهداف مراكز تكنولوجية متقدمة وبنى تحتية اتصالية داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك منشآت مرتبطة بشركات عالمية، في ضربات وصفت بأنها أصابت مواقع استراتيجية صناعية واتصالية، وألحقت أضراراً مباشرة بالبنى التحتية والتكاليف الاقتصادية.

