أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن صدور أي قرار من مجلس الأمن بخصوص مضيق هرمز «سيتحول هو نفسه إلى جزء من المشكلة».
وأدان عراقجي التحركات الأميركية، ومعها بعض الدول في مجلس الأمن، لممارسة الضغط على إيران، مشيراً إلى أن «أي إجراء استفزازي من قبل المعتدين وحماتهم، بما في ذلك ما يجري في مجلس الأمن الدولي بخصوص وضع مضيق هرمز، لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع بشكل أكبر».
وأرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت الذي كان مقرراً اليوم الجمعة على مشروع قرار قدمته البحرين يُجيز استخدام «القوة الدفاعية» لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وسط معارضة معلنة من الصين التي تتمتع بحق النقض.
وبشأن سبب التأجيل، أفادت مصادر دبلوماسية بأن الأمم المتحدة تعتبر «الجمعة العظيمة» عطلة رسمية، رغم أن هذه المناسبة كانت معروفة عند إعلان موعد التصويت.
في حين نقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسييْن أن تصويت مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضواً، سيكون صباح غد السبت، وليس الجمعة وفق ما كان مخططاً له سابقاً.
وأدى إغلاق مضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً — إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
وحذّر المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعي، هذا الأسبوع من «استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادي على بلداننا، وأيضاً على العالم»، مشيراً إلى أن النص الذي خضع لعدة تعديلات، والمدعوم من الولايات المتحدة، «يأتي في توقيت حساس ومهم».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طالب الدول التي تعتمد على النفط باللجوء إلى أحد خيارين: إما أن تشتريه من الولايات المتحدة، أو أن تتسلّح بـ«الشجاعة» لتتولى أمر السيطرة على المضيق.

