دانت العلاقات الإعلامية في حزب الله “بأشد العبارات الجريمة الوحشية الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني مجددًا بحق الإعلام الوطني الحر، مستهدفًا الإعلامية الزميلة في صحيفة الأخبار آمال خليل، المراسلة الميدانية الجريئة التي شهد على ثباتها وصلابتها تراب الجنوب المجبول بتضحيات وعطاءات أبنائه، والتي التحقت بقافلة الشهداء الإعلاميين الأبطال، أثناء أدائها رسالتها الإعلامية الوطنية في نقل الحقيقة وكشف إجرام العدو الصهيوني”.
وأكدت العلاقات الإعلامية أن “هذا الاستهداف المتعمد للإعلامية الشهيدة آمال خليل وإصابة زميلتها الإعلامية زينب فرج، ومنع وصول المسعفين إليهما بعد احتمائهما داخل أحد المنازل، قبل أن يعمد العدو إلى استهدافه بشكل مباشر، يشكل جريمة موصوفة مكتملة الأركان”.
وشددت على أن ذلك “يؤكد حجم الحقد الدفين الذي يحمله هذا الكيان الصهيوني تجاه كل لبناني وطني أصيل، مهما كان موقعه أو دوره”.
وأشارت إلى أنه “يكشف المحاولات اليائسة والفاشلة لإسكات الصوت الحر وكسر إرادة الإعلام الوطني المقاوم الذي يفضح جرائمه ويعرّي وجهه الإجرامي المتوحش”.
وأكدت أن “مسيرة الإعلام الوطني الحر ستبقى مستمرة، أكثر حضوراً وصلابة، ولن يفلح إرهاب العدو ولا ضجيج صواريخه من إسكات هذا الصوت الصادح بالحق والحرية”.
ونعت العلاقات الإعلامية الزميلة خليل، وتقدمت بأحر التعازي من أسرة صحيفة الأخبار، إدارة وزملاء وعاملين، ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية، ومن عائلتها الكريمة، ومن جميع أصدقائها ومحبيها.

