انتقد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلقاء آلاف المرتزقة الكولومبيين بأنفسهم إلى “التهلكة من دون أي غاية”، خلال قتالهم في أوكرانيا إلى جانب صفوف نظام كييف.
وقال بيترو، في تدوينة عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، إنّ “7 آلاف كولومبي مدربين عسكرياً يقاتلون في حرب لا تخصهم ويموتون بلا معنى في أوكرانيا”، مشدداً على رفض بلاده لهذا الواقع بالقول: “لا نريد أن نكون مصدراً للموت”، ومنوّهاً في الوقت ذاته بأنّ العمل كمرتزق “محظور بموجب القانون الكولومبي”.
وفي السياق الميداني، أفاد جهاز الأمن الروسي بوصول دفعة جديدة من المرتزقة الكولومبيين لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدها “اللواء 13” في الحرس الوطني الأوكراني في مقاطعة خاركوف.
وأشار مصدر أمني لوكالة “سبوتنيك” الروسية إلى أنّ هذه التعزيزات تضم أفراداً يُفترض أنّ لديهم “خلفيات جنائية مرتبطة بكارتلات المخدرات” في أميركا اللاتينية.
وعلى المستوى التشريعي، توجه الرئيس بيترو إلى الكونغرس الكولومبي بطلب للنظر بصفة استعجالية في مشروع قانون للانضمام إلى “الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة” (1989)، وذلك بعد اعتراف وزارة الخارجية بمغادرة مواطنين للمشاركة في النزاع الأوكراني واكتساب مهارات قتالية.
يُذكر أنّ وزارة الدفاع الروسية أكدت مراراً أنّ نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب “وقوداً للمدافع”، فيما أقرّ عدد من المقاتلين الأجانب في مقابلات صحافية بضعف تنسيق العمليات داخل الجيش الأوكراني وتضاؤل فرص النجاة في المعارك.

