تكبّد الدولار، خسائر حادة ليتداول بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، حيث سجل مؤشر الدولار 98.938، وهو أدنى مستوى منذ منتصف مايو/أيار.
وفي مقابل ذلك، استقر اليورو عند 1.1676 دولار مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو/أيار، وبلغ الين 158.32 مقابل الدولار مبتعداً عن مستوى 160، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3603 دولار، وسجل الفرنك السويسري 0.7981 مقابل الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين.
إجراءات الخزانة الأميركية لتهدئة سوق السندات
وجاء تراجع الدولار في وقت كشفت فيه وزارة الخزانة الأميركية عن خطط لمضاعفة عمليات إعادة الشراء الداعمة للسيولة للسندات ذات الآجال الطويلة، عقب موجة بيع حادة قفزت بعائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى في 19 عاماً عند 5.337%. واستقر العائد لاحقاً عند 5.184% بعد انخفاضه تسع نقاط أساس.
وأوضح توني سيكامور، محلل السوق لدى “آي.جي”، أن الخزانة تعمل على إزالة السندات طويلة الأجل وإصدار المزيد من الأوراق قصيرة الأجل للضغط باتجاه خفض العوائد دون توسيع ميزانية الاحتياطي الاتحادي.
من جهته، وصف بريان جاكوبسن، كبير المحللين في “أنيكس ويلث ماندجمنت”، الخطوة بـ “المسكن المؤقت” معتبراً أن الاحتياطي الاتحادي عاجز عن التأثير على الفائدة طويلة الأجل.
وتزامن ذلك مع إظهار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي تفاقم المخاوف بشأن التضخم واستعداد صانعي السياسات لرفع أسعار الفائدة إذا لم تنخفض إلى هدف 2%.

