أكّد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنّ بلاده “أجبرت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان في حرب الـ40 يوماً”، مبيناً أنّ انتهاك واشنطن لالتزاماتها قوبل بـ “رد إيراني متناسب”.
وأوضح بزشكيان أنّ الأمن المستدام “لا يتحقق بالمواجهة، بل بالثقة المتبادلة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها”، مشدداً على أولوية الخيار السلمي المتوازن.
شروط التفاهم واقتراحات لتعزيز دور “شنغهاي”
وفيما يتعلق بالاتفاقات الدولية، أشار الرئيس الإيراني إلى أنه “إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها في مذكرة التفاهم، فإن إيران ستقوم بخطوة مماثلة”.
وعلى صعيد التعاون الإقليمي، دعا بزشكيان منظمة “شنغهاي” للتعاون إلى “معالجة البعدين الأمني والاقتصادي في آن واحد لممارسة دور أكثر فعالية”، موضحاً أنّ طهران تقترح “إنشاء بنك، وتأسيس اتحاد للتأمين على الصادرات والاستثمار، وإنشاء تحالف للطاقة” بهدف تعزيز دور المنظمة.
ويشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة “منظمة شنغهاي” للتعاون، التي تعقد على مدار يومين في بشكيك عاصمة قرغيزستان، إذ أجرى الرئيس الإيراني محادثات منفصلة على هامش القمة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وتضمّ المنظمة عشر دول، هي بيلاروسيا والصين والهند وإيران وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وباكستان وطاجيكستان، وهي تسعى لتكون مركز ثقل موازناً بوجه النفوذ الغربي، مع التركيز على المسائل الأمنية والاقتصادية.
واكتسبت المنظمة زخماً جديداً في السنوات الأخيرة بدفع من بيجين وموسكو، مع انضمام 15 شريك حوار إليها بينهم تركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى انضمام دولتين بصفة مراقب هما أفغانستان ومنغوليا. ويؤكد الإعلان التأسيسي للمنظمة أنها “ليست حلفاً موجهاً ضد دول أخرى”.

