هاجم عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “الديمقراطيين” المعارض، جلعاد كريف، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنّ إقالته من منصبه أصبحت “حاجة وجودية للمجتمع الإسرائيلي”.
وجاءت تصريحات كريف في تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة “إكس”، حيث انتقد رفض نتنياهو التعامل مع تحقيقات “الجيش” الإسرائيلي المتعلقة بأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقال كريف: “كما تجنّب نتنياهو زيارة الكيبوتسات في المنطقة المحيطة بعد أحداث 7 أكتوبر لأشهر، يتجنب أيضاً التعامل مع تحقيقات الجيش الإسرائيلي حول كل ما حدث في ذلك اليوم”.
وأضاف أن نتنياهو “يتخلى مرّةً تلو الأخرى عن أمن إسرائيل، ويُظهر عدم كفاءة تامة في إدارة شؤون الأمن القومي”.
وشدد عضو الكنيست المعارض على أنّه “يُمنع على شخص مثل هذا اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبلنا ومستقبل أطفالنا”، مجدداً التأكيد أن إقالته تُعد حاجة وجودية ملحّة.
سياق سياسي وضغوط على الحكومة الإسرائيلية
ويأتي ذلك قبل نحو 50 يوماً من انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في الـ 27 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وفي ظل تراجع مستمر لنتنياهو وحزبه “الليكود” في استطلاعات الرأي.
وفي وقت سابق، أظهر استطلاع جديد للرأي، فجوة قياسية في مدى ملاءمة بنيامين نتنياهو لتولّي رئاسة حكومة الاحتلال المقبلة، إذ أعرب 59% من الإسرائيليين عن رفضهم لاستمراره في المنصب، مقابل تأييد نحو ثلث المشاركين فقط.
ومنذ أحداث السابع من أكتوبر، تطالب المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تعيّنها “المحكمة العليا”، في حين ترفض حكومة نتنياهو ذلك وتدعو إلى لجنة تحقيق سياسية.
يُشار إلى أنّ نتنياهو يواجه أيضاً اتهامات بالفساد قد تقوده إلى السجن في حال إدانته من قبل المحكمة، إلى جانب كونه مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

