أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية في ليتوانيا ورفع الحظر عن نشر الأسلحة النووية على أراضي البلاد، يعدّان خطوة نحو تصعيد التوتر.
وقال بيسكوف: “تعدّ القاعدة العسكرية جزءاً من البنية التحتية العسكرية، وإذا اقتربت البنية التحتية العسكرية التابعة لجهة ما وتحديداً الدولة الرئيسية في حلف الناتو من حدودنا، فمن البديهي ألا ينظر إلى ذلك إلا باعتباره خطوة نحو تصعيد التوتر، تماماً مثل نشر أسلحة نووية على أراضي دولة مجاورة”.
وفي ضوء ذلك، أكد بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن روسيا ستضطر إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمنها.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس البرلمان الليتواني، جوزاس أوليكاس أن بلاده تعتزم رفع الحظر الدستوري المفروض على نشر أسلحة الدمار الشامل على أراضيها مطلع عام 2027، وفق ما نقلت هيئة الإذاعة الليتوانية.
وفي السياق، كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أكد أن بيان وزارة الخارجية الروسية حول إمكانية الدفاع عن كالينينغراد بالأسلحة النووية هو رد على محاولة ترهيب موسكو.
وقال بوتين/ خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى “فالداي” الدولي للحوار، الخميس الماضي، “نحن لا نحاول تخويف أحد”.
وأضاف بوتين أنّ لا أحد يملك أسلحة وقدرات ضاربة مثل تلك التي تمتلكها روسيا اليوم، لافتاً إلى أنّ بلاده لا تتلقى أسلحة من أي جهة بل تعتمد فقط على مجمعها الصناعي العسكري.

