قال نائب المدير ورئيس قسم التعدين والمعادن في مؤسسة “التمويل الأفريقية”، فرانكلين إيدوتشي، إنها تبحث عن استثمارات في خام الحديد واليورانيوم في إطار سعيها لتوسيع نطاق عملها في مشاريع المعادن الحيوية في القارة.
وأصبحت المعادن الحيوية محوراً للمنافسة العالمية، حيث تسعى الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى الأخرى إلى تأمين سلاسل التوريد للسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة مع تقليل الاعتماد على الصين.
وقال إيدوتشي، في المؤسسة المالية القارية التي تتخذ من لاغوس مقراً لها، إن اهتمام الوكالة بقطاع التعدين في أفريقيا واسع النطاق، ويشمل المعادن الثمينة والأساسية بالإضافة إلى المعادن الحيوية.
وتمتلك “التمويل الأفريقية” مصالح في معادن مثل الذهب والبوكسيت والنحاس والمنغنيز في جميع أنحاء أفريقيا، وتريد الآن إضافة خام الحديد واليورانيوم.
وفي حديثه على هامش مؤتمر التعدين في كيب تاون، قال إيدوشي إن الإنتاج المجمع من غينيا وليبيريا وموريتانيا وسيراليون يمكن أن يعادل بسهولة خلال السنوات العشر المقبلة أحد أكبر ثلاثة منتجين لخام الحديد من حيث الحجم.
وأضاف “نعمل على تمويل هذه المشاريع. ونأمل أن نتمكن خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة من الإعلان عن شيء ما (بشأن استثمارات اليورانيوم وخام الحديد)”.
وتعد مؤسسة “التمويل الأفريقية” المطور الرئيس لممر “لوبيتو” لنقل المعادن المدعوم من الولايات المتحدة والذي يربط مناجم النحاس والكوبالت الأفريقية بالساحل الأطلسي. وسيجمع الممر بين خطوط السكك الحديدية الجديدة والقائمة التي تربط المناجم في زامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بميناء لوبيتو الأطلسي في أنغولا.

