أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل بطولة كأس آسيا، التي كان من المقرر أن تستضيفها السعودية في كانون الثاني/يناير المقبل، عازياً القرار إلى ظروف استثنائية فرضتها التطورات الإقليمية، وما رافقها من تعقيدات لوجستية واضطرابات في حركة السفر.
ومن المتوقع الآن أن تبدأ البطولة التي تضم 24 فريقاً، في كانون الأول/ديسمبر من العام المقبل، على أن تستمر حتى كانون الثاني/يناير الذي يليه، فيما أشار المنظمون إلى أنهم سيحيلون المواعيد الجديدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للحصول على الموافقة.
ويأتي تأجيل البطولة ضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية التي أُرجئت على خلفية الحرب على صنعاء، ما يزيد الضغوط على النشاط الاقتصادي غير النفطي في المملكة، ويثير تساؤلات بشأن انعكاسات التطورات الأمنية على خططها لاستقطاب الأحداث الدولية.
ويمثل هذا التأجيل، وفق “بلومبرغ”، أحدث ضربة للبرنامج الرياضي السعودي، بعد اضطرار المملكة إلى تأجيل دورة الألعاب الشتوية الآسيوية لعام 2029، نتيجة عقبات واجهت تطوير منتجع التزلج الصحراوي المخطط له في مشروع “نيوم”.
كما أرجأت السعودية بطولة “الستة ملوك” للتنس الشهر الماضي بسبب الحرب، فيما تعذّر عليها استضافة سباق جائزة فرنسا الكبرى لـ”الفورمولا 1″ في جدة مطلع العام الجاري، على خلفية الحرب على إيران.
وفي تطور آخر، أعلنت شركة “ليف غولف” المدعومة سعودياً إفلاسها خلال الأشهر الأخيرة.
وكان من المقرر توزيع مباريات البطولة على ملاعب في الرياض وجدة والخبر، إلا أن استمرار القيود على حركة الطيران في الرياض، عقب هجمات الشهر الماضي، إلى جانب التهديدات التي طالت مناطق عدة في المملكة خلال الأسابيع الأخيرة، أضاف مزيداً من التعقيدات أمام إقامة المنافسات في موعدها المحدد.
وتواصل القوات المسلحة اليمنية ردها المشروع على العدوان السعودي الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين، مستهدفةً المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، كما تتصدى للتحشيدات التابعة للسعودية في الأراضي اليمنية.

