يترقب العدو الاسرائيلي نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وسط مخاوف من انتزاع الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس، ما قد يهدد استمرار تدفق الأسلحة الأمريكية إليها ويضعف الغطاء السياسي الذي تتمتع به في واشنطن.
وحذّر محلل صحيفة “يديعوت أحرونوت” غادي عزرا من انهيار ما وصفه بـ”خط الدفاع الأخير عن إسرائيل”، مشيراً إلى أن 40 من أصل 47 سيناتوراً ديمقراطياً صوتوا في أبريل لصالح وقف مبيعات الأسلحة، لكن الأغلبية الجمهورية حالت دون إقرار القرار.
ووفقاً لتحليلات إسرائيلية، تتراجع شعبية إسرائيل داخل الحزبين الأمريكيين، خصوصاً بين الشباب، فيما يطالب جيل جديد من المرشحين الديمقراطيين بوقف المساعدات العسكرية وفرض قيود على شحنات السلاح، على خلفية حرب الإبادة في غزة.
وتخشى تل أبيب أن يؤدي صعود هؤلاء المرشحين إلى تغيير طويل الأمد في سياسة واشنطن تجاهها، خاصة مع اقتراب انتهاء اتفاقية المساعدات العسكرية الحالية عام 2028، وسط تساؤلات عن قدرة اللوبي الإسرائيلي “أيباك” على الحفاظ على نفوذه داخل الكونغرس.

