شهدت عدة مناطق عدة في إقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال وصول تعزيزات عسكرية جديدة للجيش الوطني، بالتزامن مع إعادة تنظيم انتشار القوات الأفريقية، فيما أعلنت رئاسة “بونتلاند” رفع مستوى الجاهزية الأمنية لمواجهة أيّ تطوّرات محتملة في البلاد.
وأفادت معلومات محلية، وفق ما نقل موقع “الصومال الآن”، بوصول وحدات من قوات الكوماندوز “غورغور” التابعة للجيش الصومالي إلى مناطق أوديغلي ومبارك وشلانبود ومواقع أخرى في الإقليم، في إطار تحرّكات لتعزيز الوجود العسكري الحكومي وإعادة توزيع مهامّ الوحدات الميدانية.
وتأتي هذه التحرّكات بالتزامن مع ترتيبات لإعادة تنظيم انتشار القوات الأوغندية التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوسوم”، التي كانت تنتشر في معظم مناطق شبيلي السفلى، على أن يقتصر وجودها على مواقع محددة ضمن الهيكل العملياتي الجديد للبعثة.
وكانت أرسلت تركيا ضباطاً عسكريين وسفناً محمّلة بإمدادات وتجهيزات عسكرية إلى الصومال، لدعم قدرات قوات “غورغور”، ولا سيما اللواء الثاني والعشرين، الذي يُتوقّع أن ينهي تدريباته في تركيا السبت المقبل.
وفي سياق آخر، عقد رئيس إدارة “بونتلاند”، سعيد عبد الله دني، اجتماعاً مع قادة القوات الأمنية والعسكرية، بحث خلاله الاستعداد للتعامل مع التطوّرات المحتملة في الأوضاع الأمنية بالصومال. وبحسب رئاسة بونتلاند، حثّ رئيس الإدارة القادة العسكريين والأمنيين على متابعة المستجدّات عن كثب، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لأيّ تغييرات قد تطرأ على الوضع الأمني.

