حققت الاشتراكية الديمقراطية نيثيا رامان فوزاً كبيراً على رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس، في انتخابات عززت حضور التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الأميركي.
وأشارت صحيفة “فايننشل تايمز” البريطانية إلى أنّ فوز رامان يأتي بعد عام من انتخاب زهران ممداني رئيساً لبلدية نيويورك، ما يضع أكبر مدينتين في الولايات المتحدة تحت قيادة شخصيتين تنتميان إلى “الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين”.
وربطت الصحيفة هذه المكاسب بتصاعد استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم والتفاوت الاقتصادي، وهي قضايا برزت في الحملات الانتخابية للمرشحين التقدميين.
وقالت رامان أمام أنصارها، الثلاثاء الماضي، إنّ “كثيراً من سكان لوس أنجلوس اضطروا إلى مغادرتها بسبب عدم قدرتهم على تحمّل تكاليف المعيشة”، مضيفةً “لقد سئمنا من سياسات المؤسسة الحاكمة”.
مكاسب للتقدميين في واشنطن وبروفيدنس
وذكرت “فايننشل تايمز” أنّ الانتخابات شهدت أيضاً فوز مرشحين متحالفين مع “الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين” أو مدعومين منهم، بينهم جينيس لويس جورج برئاسة بلدية واشنطن العاصمة، وديفيد موراليس برئاسة بلدية بروفيدنس في ولاية رود آيلاند.
واعتبرت الصحيفة أنّ هذه النتائج تعزز حضور التيار التقدمي في الإدارات المحلية، وتزيد حدة النقاش داخل الحزب الديمقراطي بشأن توجهاته المستقبلية في ظل البحث عن قيادة قادرة على حشد الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
ونقلت الصحيفة عن قادة المنظمة وصفهم النتائج بأنّها تتويج لإحدى أنجح دوراتهم الانتخابية، معتبرين أنّ الناخبين دعموا مرشحيهم في مواجهة سياسات الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري.

