مع تفاقم الخلاف بين وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزيف عون، لجأ الأخير إلى «التضييق» على سليم بشتّى الوسائل، وآخرها حرمانه من حصّة الوزارة من البنزين، بخفضها من 14 ألف ليتر شهرياً إلى 5 آلاف ليتر، ومن دون تسليم الكمية دفعة واحدة، بل بـ«التنقيط»، بحجّة الأزمة الماليّة. وهو ما دفع وزير الدّفاع إلى الاكتفاء بالتنقّل بسيارتين فقط، في حين أن ضبّاطاً آخرين غير معيّنين في مراكز أساسيّة يتنقّلون بمواكب سيّارات تابعة للجيش وعلى نفقته، بحسب ما أوردت “الأخبار”.
أخبار شائعة
- تدابير سير لمدة 3 أيام في محلة زقاق البلاط بسبب أعمال تصليح فتحات تصريف مياه الأمطار
- الجيش: توقيف شخصين لتورطهما في إشكال مسلح تسبب بمقتل 4 مواطنين
- شقير بحث مع رئيسة مجلس الأعمال اللبناني السوري في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي
- وكالة الطاقة الدولية: إعادة الإنتاج لمستويات ما قبل الحرب ستستغرق نحو عامين
- رئيس كوبا يدعو للاستعداد لأي هجوم أميركي «محتمل»
- قطاع الزراعة في المغرب يعتمد على مهاجري غرب أفريقيا لسدّ نقص اليد العاملة
- بعد شهرين من الحرب على إيران.. قلق الجمهوريين في الكونغرس يتزايد
- بزشكيان: إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي أو إثارة المشاكل في المنطقة

