اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان الجريمة النكراء التي طالت القضاة الأربعة الشهداء في محكمة صيدا قبل ٢٦ عاماً “تبقى جرحاً غائراً في ضمير الوطن وفي قلب العدالة اللبنانية. ان القضاة الأبرار حسن عثمان وعماد شهاب وعاصم ابو ضاهر ووليد هرموش الذين سقطوا في مثل هذا اليوم من العام ١٩٩٩ شهداء في سبيل تأدية واجبهم المقدس على قوس محكمة الجنايات في قصر العدل في صيدا ، قدموا حياتهم ثمناً لاستقلالية القضاء وكرامة العدالة في لبنان”. واضاف: ” إنني اذ أدين بشدة هذه الجريمة الإرهابية التي استهدفت أركان العدالة في بلدنا، أؤكد أن لا شيء يمكن أن يُرهب القضاء في لبنان أو يثنيه عن أداء رسالته النبيلة. فالعدالة أقوى من الرصاص، والحق أبقى من الظلم. إن دماء هؤلاء الشهداء الطاهرة لن تذهب سدى، وسنبقى نسعى لكشف الحقيقة ومحاسبة المجرمين مهما طال الزمن “. وختم الرئيس عون: ” القضاء اللبناني سيبقى شامخاً، وسيادة القانون ستنتصر في النهاية. رحم الله شهداءنا الأبرار، وأنار دربنا نحو عدالة حقيقية وشاملة”.
أخبار شائعة
- روسيا: رداً على خطوة مماثلة.. إيقاف عمل القنصلية الألمانية في سانت بطرسبرغ
- 7 شهداء و30 جريحاً جراء اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة خلال 24 ساعة
- “جيش” الاحتلال يعلن إصابة جنديين باشتباك في منطقة قلعة الشقيف جنوب لبنان
- استشهاد شاب برصاص الاحتلال في نابلس وعشرات حالات الاختناق
- “لا انتقاص من دور رجي ولا استبعاد له”…سلام يردّ على جعجع: السياسة الخارجية ليست سياسة شخص وقانون الفجوة المالية في عهدة مجلس النواب
- زيلنسكي يبحث مع مبعوثي ترامب سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا
- كتائب سيد الشهداء: تنظيم السلاح مرهون بالسيادة الشاملة للعراق
- نقابة المستشفيات تستنكر تدمير مستشفى غندور: انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني

