أفاد مصدر أمني لبناني بأن اجتماع “الميكانيزم” على مستوى العسكريين فقط من دون مشاركة المدنيين، هدفه إعادة ترتيب الأولويات الأمنية وآليات التعاطي مع الشأن الأمني في جنوب الليطاني، كمنطقة خالية من وجود أمني حزبي وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية.
وفي السياق، قال مصدر سياسي رفيع لـ”الأنباء” الكويتية إن دول “الرباعي” العربي – الدولي (السعودية، مصر، الولايات المتحدة، وفرنسا) تكثف من اتصالاتها في المرحلة المقبلة من خلال زيارات لعدد من الموفدين لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين بهدف منع الحرب الإسرائيلية من جهة، والحفاظ على الإنجازات التي تحققت، ومنع أي مغامرة إسرائيلية لإعادة خلط الأوراق في لبنان بالتوازي مع المشاريع المتعلقة بالوضع الإقليمي.
وأضاف المصدر: “سيركز التحرك الإقليمي – الدولي في اتصالاته، بالإضافة إلى منع توسيع العدوان الإسرائيلي، على مطالبة الحكومة اللبنانية باتخاذ المزيد من الخطوات نحو بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وتحصين الوضع جنوب الليطاني. وفي الوقت عينه، سيركز الجانب اللبناني على انسحاب الاحتلال حتى الحدود الدولية تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701”.

