أفادت مصادر قي غزة، باستشهاد 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، منذ صباح اليوم الأحد، في خان يونس، جنوبي القطاع.
من جهته، أعلن اتحاد لجان الصيادين في غزة، عن استشهاد صياد وإصابة آخر بنيران “جيش” الاحتلال جنوبي القطاع.
وشهد جنوب غزة كذلك قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف شرقي مدينة خان يونس، وفقاً لمراسلنا.
وأُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين أيضاً من جرّاء إطلاق الاحتلال النار عليهم في عمق القطاع غرب الخط الأصفر.
كذلك، أفادت المصادر بحصول انفجارات ارتجاجية من جرّاء عمليات النسف، وأدّت إلى تضرر مزيد من المنازل المأهولة الآيلة للسقوط.
ولفت، من جهة أخرى، إلى أنّ “توالي المنخفضات الجوية وتدنّي الحرارة يثيران قلق المواطنين في غياب وسائل الإغاثة”.
الدفاع المدني: الخدمات التي نقدمها بسيطة ولا تلبّي أدنى مقوّمات الحياة
في السياق نفسه، أشار المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل ، إلى أن الاحتلال يواصل إطلاق نيرانه في المناطق الغربية من القطاع.
ولفت أيضاً إلى أن الأطفال الفلسطينيين في الخيام يموتون برداً في ظل الصقيع وانخفاض درجات الحرارة، منبّهاً إلى أن الخدمات التي يقدمها الدفاع المدني “بسيطة جداً ولا تلبّي أدنى متطلبات ومقومات الحياة من جراء العدوان والحصار”.
كما حذّر بصل من أنّ القطاع قد يشهد “المزيد من الوفيات في قابل الأيام من جراء المنخفض الجوي القادم”، لافتاً إلى أنّ “الوضع الكارثي أصلاً في القطاع يتفاقم وسط نقص فادح في المستلزمات الأساسية”.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته على مختلف مناطق القطاع، في إطار انتهاكاته المتكررة لوقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ويعمد الاحتلال أيضاً إلى خرق الاتفاق عبر عدم السماح للمساعدات الإنسانية بالتدفق إلى غزة بالكميات المتفق عليها، وتقييده المشدد لدخول متطلبات سكان القطاع، فضلاً عن تضييقه على المؤسسات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية بشكل عام.

