فجَّر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجةً واسعة من التفاعلات عبر فضاء «إكس»، عقب تدوينة شكك من خلالها في الربط التقليدي بين الغناء الفاحش والاستقرار النفسي، وكتب: «مَن اعتقد أن المال لا يجلب السعادة كان مصيباً تماماً»، ملحقاً عبارته بـ «إيموجي حزين».
ولم تلبث هذه الكلمات أن تحولت إلى قضية رأي عام عالمي، محققةً أرقاماً قياسية في المشاهدات، ومثيرةً انقساماً حاداً بين من تفهم عزلة الرجل الأكثر ثراءً في الكون، وبين من وجد في تصريحه مفارقة ساخرة بالنظر إلى حجم ممتلكاته التي تجاوزت كل التوقعات.
وتباينت تعليقات الجمهور حيال فلسفة ماسك الجديدة، إذ طالبه بعض المتابعين بفكاهة سوداء أن يمنحهم نصيباً من أمواله ليختبروا بأنفسهم مرارة الثراء، متسائلين بتهكم: «ألا تكفي 850 مليار دولار لتحقيق السلام الداخلي؟».
من جانب آخر، دخل المستثمر المعروف بيل أكمان على خط النقاش برسالة وجدانية، أكد فيها لماسك أن الرضا الحقيقي يكمن في إدراك قيمة الأثر الذي يتركه المرء بحياة الآخرين، مشدداً على أن الروابط العاطفية المتينة والنجاح في بناء علاقات إنسانية جميلة هما الجوهر الحقيقي الذي يفتقر إليه المال.
أخبار شائعة
- استهداف إسرائيلي معادٍ لآلية للجيش على طريق دير الزهراني – النبطية وإصابة ضابط وعسكري بجروح
- الرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات وشؤونا نقابية خلال استقباله نقباء المهن الحرة في لبنان
- الرئيس بري: وقف العدوان على لبنان أولوية أساسية في أي اتفاق إقليمي
- استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف متزايدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة
- نقابة صيادلة لبنان تحذر من شراء الأدوية عبر تطبيقات التوصيل ” الديليفري “
- وزيرة ألمانية ونظيرها النروجي يلغيان زيارة تضامن الى بيروت بسبب التهديد الإسرائيلي
- محللون إسرائيليون: لا أهمية إستراتيجية لاحتلال قلعة الشقيف
- الأمن العام ينفي إخلاء مراكزه في صور ويوضح حقيقة ما جرى

