أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة؛ سواء الدبلوماسية القائمة على العزة أو الدفاع الذي يورث الندم».
وقال قاليباف: «إذا اخترتم طاولة الدبلوماسية؛ دبلوماسية تُصان فيها كرامة الشعب الإيراني وتُراعى المصالح المتبادلة، فسنكون نحن أيضاً على الطاولة ذاتها».
وأضاف: «أما إذا قرّرتم، عبر الخداع والكذب وسوء التحليل والمعلومات المضللة، تكرار تجارب الماضي والإقدام على هجوم في خضم المفاوضات، فستتذوّقون بلا شك طعم القبضة القوية للشعب الإيراني والقوات الدفاعية للبلاد».
وتوجّه قاليباف إلى الرئيس الأميركي بالقول: «سيد ترامب، بينما كنا على طاولة المفاوضات، هاجمتمونا بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، لكن النتيجة كانت هزيمة مخزية شهدتموها بأنفسكم. لذلك، لا تتخذوا قرارات خاطئة استناداً إلى معلومات مغلوطة».
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أنّ الجولة المقبلة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد غدًا الخميس في جنيف.

