عارض مسؤولون أميركيون العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، اليوم السبت، موجّهين الانتقادات لإقدام واشنطن على ذلك.
وقال النائب الجمهوري، توماس ماسي، إنّها “أعمال حربية غير مصرّح بها من قبل الكونغرس”.
بدوره، قال السيناتور الديمقراطي، روبن غاليغو، إنّه “ينبغي ألّا يدفع أبناء الطبقة العاملة ثمناً باهظاً لتغيير نظام وحربٍ لم تُوضَّح أسبابها أو تُبرَّر للشعب الأميركي”.
وأضاف غاليغو أنّه “بإمكاننا دعم الحركة الديمقراطية والشعب الإيراني من دون إرسال جنودنا إلى حتفهم”.
من جانبه، انتقد السيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إدارة ترامب في بيان صدر يوم السبت، لتقصيرها في تزويد “الكونغرس” بأي “إحاطات أو معلومات استخبارية حقيقية قبل الضربات على إيران”.
وقال ريد، وهو ديمقراطي من ولاية رود آيلاند، في بيانه: “لم يذكر الرئيس إيران إلا نادراً خلال أطول خطاب لحالة الاتحاد في التاريخ، ولم يحدد الهدف”.
كما “لم يتلقّ الكونغرس أي إحاطات أو معلومات استخبارية حقيقية، ومن الصعب تبرير أي عمل من دون أساس منطقي”، وفق ريد.
كذلك، أدان السيناتور الديمقراطي، تيم كين، الضربات الجوية على إيران في بيانٍ له يوم السبت، واصفاً إياها بأنّها “خطيرة وغير ضرورية وحمقاء”.
وقال كين: “هذه الضربات خطأ فادح، وأدعو الله ألا تُزهق أرواح أبنائنا وبناتنا من العسكريين والعاملين في السفارات في جميع أنحاء المنطقة”.
وأضاف أنّه “ينبغي على مجلس الشيوخ أن يعود فوراً إلى الانعقاد للتصويت على قرار بشأن صلاحيات الحرب لمنع استخدام القوات الأميركية في الأعمال العدائية ضد إيران”، وأنّه “يجب على كل عضو في مجلس الشيوخ أن يُعلن موقفه رسمياً من هذا العمل الخطير وغير الضروري والأحمق”.

