حذرت صنعاء من استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان، داعية الحكومة اللبنانية إلى «مواجهة العدو بدلاً من توجيه بوصلة العداء نحو أطراف إقليمية».
وأدانت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، في بيان، «استهداف العدو الصهيوني للبنية التحتية في لبنان، بما في ذلك الجسور»، مؤكدةً ضرورة أن «تنصب جهود الحكومة اللبنانية على مواجهة العدو الصهيوني بدلاً من توجيه بوصلة العداء نحو أطراف إقليمية كما حصل اليوم تجاه إيران، وذلك بالتزامن مع إعلان ما يسمى بـ «وزير الدفاع» الصهيوني العزم على احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني».
وأشارت الخارجية إلى أن «الموقف الصادر عن الخارجية اللبنانية جاء في وقت تخوض فيه الجمهورية الإسلامية في إيران معركة الأمة، ويخوض حزب الله معركة التحرير والاستقلال والكرامة، في حين كان من المفترض إسناد موقف إيران وحزب الله والعمل على مواجهة المحتل الإسرائيلي وطرده من جنوب لبنان».
وفي سياق آخر، نددت الخارجية بـ«الاعتداءات المتكررة التي ينفذها قطعان المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، والتي تعكس تصعيداً خطيراً في سياسات القمع والعدوان تجاه الشعب الفلسطيني».
وحذّرت صنعاء من «استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين»، لافتةً إلى أن «هذا الإجراء يُعد استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، واستمراره مغلقاً سيفتح أبواب جهنم على الكيان الصهيوني ويزعزع أمن المنطقة بأسرها».
وختمت خارجية صنعاء بيانها بالتأكيد على «الموقف اليمني الثابت والمبدئي المساند للشعب الفلسطيني حتى نيل كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف»، معربة عن «تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة، وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته بكل الوسائل المشروعة».

