دان أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيانٍ، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في جنوب لبنان قبل يومين، مشددين على ضرورة عدم استهداف عناصر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وداعين إلى محاسبة المسؤولين عن الحادثة من دون تأخير.
وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، قد أعلنت أن الرقيب الأول فلوريان مونتوريو قُتل في إثر إصابة مباشرة بنيران سلاح خفيف في منطقة دير كيفا جنوب لبنان.
وفي سياق الاتهامات، ادعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّ المؤشرات تفيد بمسؤولية حزب الله عن الهجوم. بدوره، واستناداً إلى تقييم أولي لـ”اليونيفيل” أشار إلى تورّط جهات غير حكومية من دون تحديد جهة بعينها.
في المقابل، نفى حزب الله في بيان رسمي أيّ علاقة له بالحادث الذي وقع في منطقة الغندورية-بنت جبيل، داعياً إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام المسبقة وتوزيع المسؤوليات، بانتظار استكمال تحقيقات الجيش اللبناني للوقوف على ملابسات الواقعة بالكامل.
يُذكر أن الرقيب مونتوريو هو ثاني جندي فرنسي يلقى حتفه منذ اندلاع المواجهة الإقليمية الشاملة في أواخر شباط/فبراير الماضي.
وخلال الشهر الجاري، وثّقت “اليونيفيل”، سلسلة اعتداءات نفذها “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ضد عناصرها وآلياتها.
وتنتشر قوة “اليونيفيل” في لبنان منذ عام 1978، وتضم حالياً أكثر من 7 آلاف جندي، من بينهم كتيبة فرنسية تتجاوز الـ 600 جندي ومشارك في العمليات الميدانية.

