عبد الغني طليس
———————_
مع أن أغلب مشاهدي “المنار” مؤمنون أو من بيئة مؤمنة (فضلاً عن بيئات أخرى تتابع المحطة) لا تتفوّه بكُفر ولا ترغب في سماعه.. فإن هناك مَن “أعجبَتْه” كُفرانيتي خلال مقابلتي مع الزميل عماد مرمل، ووضعَ لها عنوانا هو “أول كفرانية على المنار”..وشيّعها فسرَت كالنار في الهشيم محلياً وعربياً وعالمياً حيث لبنانيون وعرب ، كما دلّت التعليقات .
كنتُ في كلامي أردّ على سؤال حول مَن يركزون على كلفة الحرب المادية فيَعدّون البيوت التي تُهَدَّم ولا يعيرون انتباهاً إلى الإنسان، إلى الناس الذين يقيمون في البيوت… رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً ، أي الأرواح. فهؤلاء الأهم إذا فُقدوا أو إذا نجَوا، وليس تكلفة البيت. فتَرى صغار العقول والنفوس يسألون عن الحجر ويتجاهلون البشر، والأرواح والقلق الوجودي لعيشهم في الحروب. ولم أتمالك نفسي غضباً من أولئك التجار في السياسة.
غير أن “كُفرانيّتي” على “المنار” صارت بملايين الكفريّات لانها تحوّلت “ترند” وتتردد على كل وسائل التواصل بين لبنان والعالم العربي والمهجر بشكل جنونيّ …وقد وصلتني ردود من كل حدب وصوب !
أعتذر مجدداً من ربي ومن “المنار” ومن المشاهدين. لكنّ أجمل ما رأيت هو أن أغلب الردود تفهّمت غضبي، ومرّت على كلمتي بسلام مع عبارة” إن الله غفور رحيم”…
يبقى على الله أن يغفر أو لا يغفر لفؤاد السنيورة الذي كنتُ أردّ عليه كونه صاحب نظرية الكلفة..
والحَقً الحقَّ أقول لكم أنني سمِعتُ “الكفريّة” في الڤيديو مرة واحدة، فنفَرْتُ من نفسي، ولم أكرّرها.. ذلك أنني في حياتي العادية لستُ كَفّاراً ولا أتقبّل سماع الكفر وأعتبر صاحبه عبثياً فارغاً، وإن تكن زَفْرةُ الألفاظ حاضرة كما تعلمون من “بوستاتي”، وتستدعيها منّي تصاريح أهل السياسة ومواقفهم الخبيثة، أكثر مما تستدعيها طبيعتي .. وعندي لكلّ مقامٍ مقال..
أخبار شائعة
- تفتيش سفينة سياحية متجهة لـ “إسرائيل” بميناء يوناني بعد تهديد بوجود قنبلة
- قلق إسرائيلي من نتائج الانتخابات الأميركية.. وتبدّل في مزاج الشباب تجاه تل أبيب
- تراجع في أسعار الذهب وسط ترقب لنتائج الانتخابات النصفية الأميركية
- وزراء مال منطقة اليورو يبحثون ترشيحات خلافة لاغارد الاثنين المقبل
- الصين وعمان توقعان اتفاقية لمبادلة العملات
- “سي أن أن” تستعرض مقاعد مجلس الشيوخ الأكثر عرضة للتغيير.. ما هي؟
- سريع: استهدفنا مطار أبها وقاعدة خميس مشيط وتحشيدات سعودية في رأس العارة والمضاربة والجوف
- القضاء الفرنسي يحقق في دعوى ضد “إسرائيل” بارتكاب جريمة حرب في لبنان عام 2024

