اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى، اليوم الخميس، يرافقهم عضو الكنيست المتطرف أريييل كيلنر، بالتزامن مع بدء ما يُسمى بـ”مسيرة الأعلام”.
وقد أدى المستوطنون طقوساً تلمودية في باحات المسجد، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نحو 50 ألف مستوطن سيشاركون اليوم الخميس في “مسيرة الأعلام” في القدس، فيما طالب 22 مسؤولاً إسرائيلياً شرطةَ الاحتلال بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد.
تأتي هذه الاعتداءات وسط دعوات شعبية لشد الرحال والرباط في الأقصى، للتصدّي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال بتهويده والسيطرة عليه.
وفي هذا السياق، حذر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، من “محاولات الاحتلال كسر الوضع القائم في المسجد الأقصى عبر تكثيف الاقتحامات والاستفزازات من قبل جماعات يهودية متطرفة بدعم رسمي يهدف لتغيير الهوية الدينية للمقدسات”.
ما هي “مسيرة الأعلام”؟
مسيرة الأعلام من أبرز مظاهر سياسات تهويد القدس المحتلة، وهي فعالية سنوية يشارك فيها عشرات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين، ويحتفلون فيه بـ”السيطرة على القدس” واحتلالها.

