أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، اليوم الخميس، أن مبادرة السلام الروسية الأميركية بشأن أوكرانيا تتعثر، بالدرجة الأولى، “نتيجة افتقار نظام كييف التام إلى الإرادة السياسية للسلام ورغبته الدائمة في التصعيد”.
وقال شويغو، خلال اجتماع غير رسمي لأمناء مجالس الأمن التابعة لرابطة الدول المستقلة، على هامش المنتدى الدولي الأول للأمن: “مبادرة السلام الروسية الأميركية، للأسف، متعثرة، ويبقى افتقار نظام كييف التام إلى الإرادة السياسية للسلام ورغبته الدائمة في التصعيد هو العائق الرئيسي في طريق تنفيذها”.
وأشار إلى أن معظم الدول التي لم تفكّر قط في امتلاك أسلحة نووية تفكر الآن بجدية في إمكانية أن تصبح هذه الأسلحة “ضمانتها” الوحيدة.
ولفت إلى أن “الاتحاد الأوروبي تحول إلى كتلة عسكرية سياسية متكاملة ذات توجه معاد لروسيا”، داعياً دول الجنوب العالمي والشرق إلى التحرك واتخاذ رد فعل إلى جانب دعم فرض حظر شامل على التجارب النووية.
وكان شويغو قد حذر من أن “الرفض الأميركي القاطع للمبادرة الروسية المتعلقة بالحفاظ على إرث معاهدة “ستارت” في شكل قيود طوعية يثير قلقاً بالغاً”.
وأشار إلى أن “واشنطن تنفذ برامج مزعزعة للاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال نظام دفاع صاروخي عالمي ونشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى وتوسيع المناورات”.

