شدّد مساعد قائد القوة البحرية لحرس الثورة، اليوم الأحد، على أنّ “أسلحة القوات المسلحة الإيرانية جاهزة”، وأنّ “أصابعها على الزناد”، بحسب ما نقلت وكالة “فارس”.
وأضاف مساعد قائد القوة البحرية: “ليطمئن أبناء شعبنا.. سنقاتل في وجه أطماع العدو وتجاوزاته حتى آخر لحظة”.
وأمس، أكّد مقر خاتم الأنبياء المركزي، أنّ جميع السفن والقطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، “ملزمة حصراً بالعبور من الممرات المحددة والحصول على تصريح من القوة البحرية التابعة لحرس الثورة”.
وحذّر المقر من أنّ “أي مخالفة لهذه الضوابط ستعرض أمن عبور هذه السفن لخطر جدي”.
كما حذّر من أنّ أي إجراء تقوم به القطع البحرية العسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز أو إحداث خلل في حركة العبور “سيكون مستهدفاً من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وفي 21 أيار/مايو الجاري، أعلنت إيران، إنشاء “منطقة سيطرة بحرية” في مضيق هرمز. وحدّدت طهران المنطقة على أنها “الخط الذي يربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات على الجانب الشرقي من المضيق إلى الخط الذي يربط بين طرف جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات على الجانب الغربي من المضيق”.
يأتي ذلك فيما “يستمر تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مسودة مذكرة تفاهم محتملة”، في إطار مشاورات غير مباشرة بين الجانبين، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصادر مطلعة، قولها إن الطرفين يواصلان طرح تعديلات متبادلة على بنود المسودة المقترحة، من دون التوصل حتى الآن إلى اعتماد أي اتفاق نهائي أو صيغة توافقية مكتملة، مشيرةً إلى أن “العملية التفاوضية ما تزال في مرحلة تبادل الملاحظات، مع استمرار النقاش حول نقاط خلافية رئيسية”.

