أصدر قاضٍ اتحادي حكماً يقضي بأن الحكومة الأميركية انتهكت الحقوق الدستورية للأميركي من أصل فلسطيني أسامة أبو أرشيد، عندما صادر موظفو الجمارك هاتفه المحمول وفتشوه مرتين في مطار دولي أميركي عام 2024.
وفي التفاصيل، فإنه في الحكم الصادر عن المحكمة الاتحادية الجزئية للمنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا، كتب القاضي مايكل ناكمانوف أن تفتيش هاتف أبو ارشيد في عام 2024 انتهك حقوقه المنصوص عليها في التعديل الرابع للدستور، والذي يحمي من عمليات التفتيش والمصادرة غير المبررة من قبل الحكومة.
أبو أرشيد هو المدير التنفيذي لمنظمة تسمى “مسلمون أميركيون من أجل فلسطين”، وهو مواطن أميركي من أصل فلسطيني.
ورحب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، الذي رفع الدعوى نيابة عن أبو أرشيد قبل عامين، بالحكم الصادر أمس الخميس.
وذكر المجلس في الدعوى القضائية أن الحكومة الاتحادية أدرجت أبو أرشيد في قائمة مراقبة وصفتها المنظمة المدافعة عن حقوق المسلمين بأنها تمييزية وعنصرية.
وقال المجلس إن موظفي إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية صادروا هاتف أبو أرشيد، وأجروا تفتيشاً “متقدماً” للهاتف مرتين عام 2024، عندما عاد إلى الولايات المتحدة من الخارج.
وقالت الحكومة آنذاك إنها لا تضيف أشخاصاً إلى أي قائمة من هذا القبيل بناء على العرق أو الدين أو الأنشطة المتعلقة بحرية التعبير.
وعبر ناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان في السنوات القليلة الماضية عن قلقهم إزاء التدقيق الذي يتعرض له الأميركيون المنحدرون من الشرق الأوسط ومن أصحاب الأصول العربية والفلسطينية بسبب آرائهم السياسية.

