شن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، حملة عسكرية واسعة ضد أهداف أميركية في المنطقة، استهدف خلالها بشكل أساسي الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الأميركي، مؤكداً مقتل عدد من الجنود الأميركيين جراء هجمات على مراكزهم في الأردن.
وفي مجموعة من البيانات المتلاحقة، أعلن «الحرس» عن «ليلة سوداء» لرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الأميركية في المنطقة، حيث أكد تدمير منظومة دفاع جوي ورادار أميركي في المحرق بالبحرين بالكامل وإخراجهما من الخدمة العملياتية، وتدمير منظومة الدفاع الجوي الأميركية «باتريوت» في الرفاع بالبحرين إثر هجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
كذلك، أعلن تدمير موقع رادار بعيد المدى، ومركز اتصالات ومنظومات استقبال فضائي، ورادار للدفاع الصاروخي التابع للجيش الأميركي في الكويت، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما تعرضت حظيرة لطائرات «MQ-9» المسيّرة في قاعدة علي السالم للإصابة، وتم تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو تعرضها لأضرار جسيمة، وفقاً لبيانات الحرس الثوري.
في الكويت أيضاً، جرى تدمير راداراً للإنذار المبكر، ومنظومة رادار للدفاع الصاروخي، ورادار «FPS-117»، ومنظومة دفاع جوي «باتريوت»، ومنظومة اتصالات فضائية تابعة للدفاع الجوي للجيش الأميركي في قاعدة أحمد الجابر.
وفي السياق نفسه، أعلن «الحرس» تنفيذ هجوم صاروخي على قاعدة أميركية في الأردن من دون ذكر اسمها، أدى إلى تدمير منظومة رادار للدفاع الصاروخي، وطائرة «F-15» داخل الملجأ الخاص بها.
وشدد البيان على أن «هذه المنطقة ليست مكاناً للمعتدين الأميركيين، وعلى الجيش الأميركي القاتل للأطفال أن يغادر منطقتنا لتجنب المزيد من الخسائر».
كذلك، هاجم الحرس الثوري بعدّة صواريخ «كروز» البنية التحتية المركزية للبيانات التابعة لشركة «أمازون» الأميركية في البحرين، ما أدى إلى تدميرها، وفقاً لما ذكره الجانب الإيراني. ووضع «الحرس» هذا الهجوم في خانة الرد على المنشآت المدنية في إيران.
استهداف تمركزات للجنود الأميركيين
وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوة الجوفضائية التابعة له شنت هجوماً على مجمّع يتمركز فيه أفراد من الجيش الأميركي في منطقة الركبان بالأردن، وتمكنوا من قتل عدد منهم.
وأشار البيان إلى أن «وزير الحرب الأميركي، الذي هو نفسه مجرم حرب، وصف هؤلاء القتلى بأنهم أبطال، وأعلن أن عددهم أقل بكثير من العدد الحقيقي»، مضيفاً «ليعلموا أنه لا توجد أمة تطلق صفة الأبطال على عسكريين جبناء يستخدمون الأسلحة المتطورة لقتل الأطفال الأبرياء».
استهداف سفن في مضيق هرمز
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري «تعرّض ناقلتا نفط مخالفتان، كانتا تنويان، بتضليل من الجيش الأميركي»، العبور عبر المسار الخطير جنوب مضيق هرمز، لانفجار أدى إلى اندلاع حريق واسع فيهما وتوقفهما».
وتابع البيان «يحذّر سلاح البحرية في الحرس مرة أخرى شركات الشحن البحري من أجل الحفاظ على سلامة أطقمها وسفنها، عدم الوثوق بالمعلومات المضللة للجيش الأميركي، وتجنب المسارات الملوثة والخطرة».
«سنتكوم»: تم تأمين عبور 450 مليون برميل نفط من مضيق هرمز
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم، إتمام جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران.
وذكرت القيادة في بيان، أن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي؛ بهدف تقويض قدرة إيران على استهداف الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى استمرار حركة الملاحة عبر «الممر البحري الدولي الحيوي»، مشيراً إلى أن القوات الأميركية ساهمت منذ مطلع أيار الماضي في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية، ونقل 450 مليون برميل من النفط الخام.

