أقرّ البرلمان التركي قانوناً يمدّد للقوات التركية الموجودة في الصومال لمدة عامين، في إشارة إلى استمرار دعم أنقرة لقوات الأمن الصومالية.
وبحسب القرار الجديد، الذي يدخل حيّز التنفيذ في 27 تموز/يوليو الجاري، يمكن للقوات التركية أن تواصل تدريب القوات المسلحة الصومالية وتقديم المشورة والدعم الفني لها.
وتركّز المهمة أيضاً على المساهمة في الجهود المبذولة لمكافحة حركة “الشباب” والقرصنة والصيد غير القانوني وتهريب الأسلحة وغيرها من التهديدات في البحر الصومالي.
وأكد بيان الحكومة التركية، الذي قدّمته إلى البرلمان ووقّعه الرئيس، رجب طيب إردوغان، أنّ استمرار المهمة يُعدّ أمراً بالغ الأهمية لتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية والحفاظ على الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وفي سياق مواز، تواصل السفن البحرية التركية مرافقة وحماية أسطول الحفر الذي يعمل قبالة سواحل الصومال، حيث تقدّم السفن “TCG Goksu” و”TCG Gelibolu” و”TCG Bartin”، المنتشرة كجزء من مجموعة المهام البحرية الصومالية، الحماية لسفينة الحفر “Cagri Bey” والسفن الداعمة الأخرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الحكومة الصومالية عملياتها العسكرية ضد حركة “الشباب”، بينما تعمل أيضاً على تعزيز قوات الأمن الوطني وتأمين سواحلها ومواردها.
يذكر أنّ التعاون بين البلدين توسّع ليشمل الدفاع والأمن البحري وتنمية القدرات العسكرية، في إطار استراتيجية تركية لتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي.

