أظهر استطلاع جديد أجرته شبكة “CNN”، أن نسبة قياسية بلغت 73% من البالغين الأميركيين، يقولون إن الرئيس دونالد ترامب “لم يولِ اهتماماً كافياً لأهم مشكلات البلاد”.
يأتي ذلك وسط آراء قاتمة متزايدة بشأن الحرب على إيران، وحالة من التعاسة الاقتصادية الراكدة، واستياء واسع النطاق من نهج ترامب في التعامل مع هذه التحديات.
ويعتقد نحو ثلثي الأميركيين أن سياسات ترامب “قد فاقمت الأوضاع الاقتصادية”، وأنّ “قراراته العسكرية في إيران أضرت بالولايات المتحدة”.
ويقول نحو ثلاثة أرباعهم إنّ الرئيس “لا يدرك المشكلات التي يواجهها المواطنون الأميركيون العاديون في حياتهم اليومية”.
وفي حين أن تقييمات ترامب متدنية في مجموعة من القضايا التي تم اختبارها، إلا أن ترامب يحقق أدنى أرقامه في ثلاث قضايا مترابطة: “28% فقط يوافقون على تعامله مع الوضع في إيران، و25% على التضخم، و21% على أسعار الغاز، مع وجود جيوب كبيرة من عدم الرضا حتى بين مؤيديه”.
ولم يحظَ ترامب قط بتقييمات مرتفعة في استطلاعات الرأي باعتباره شخصاً يدرك هموم المواطنين الأميركيين العاديين ومشكلاتهم؛ ففي أحدث استطلاع، رأى 27% فقط أن هذا الوصف ينطبق عليه، بينما اعتبر نحو ثلثي المشاركين أنه لا يضع مصلحة البلاد فوق مكاسبه الشخصية.
وتعكس هذه الأرقام حالة واسعة من التشكيك إزاء المشاريع البارزة التي تهدف إلى ترك بصمة لترامب في العاصمة الأميركية.

