أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، قرار الحكم بالإعدام على الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشقيقه ماهر، بعد “إدانتهما بتهم تتعلق بالقتل والتحريض على القتل”.
واعتبر قاضي المحكمة، فخر الدين العريان، أن “مساهمته – أي بشار الأسد – بالجرائم، هي مساهمة صاحب القرار الأعلى، وقد سخّر لها أجهزة الدولة”، موضحاً أن المحكمة اعتبرته “فاعلاً معنوياً في الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري، حتى لو لم ينفّذها بيده”.
وجاء الحكم خلال انعقاد الجلسة النهائية للنطق بالأحكام في الدعوى المقامة ضد المتهم عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام عليه.
ونوّه القاضي إلى أن الحكم بحق المتهم عاطف نجيب “قابل للطعن بالنقض”.
وجرّمت المحكمة كذلك الأسماء الآتية: “فهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش، فضلاً عن لؤي علي العلي وقصي إبراهيم مهيوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العسيمي”، بجناية “القتل العمد والتعذيب حتى الموت”، حاكمةً عليهم بالإعدام.
يُذكر أنه في الـ 8 من كانون الأول/ ديسمبر من عام 2024، سقط النظام الحاكم في سوريا بقيادة بشار الأسد، ليحل محله نظام جديد بقيادة الرئيس الانتقالي للبلاد، أحمد الشرع.

