أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربات، خلال ساعات الليلة الماضية، إلى مراكز للصناعة العسكرية التابعة لأوكرانيا.
وأوضحت الوزارة، في بيانٍ، أنّ القوات الروسية استهدفت موقعي “فاير بوينت” لإنتاج مكونات صواريخ “فلامينغو”، و”كييف-111″ التابعة لـ”أوكر ديفنس” لصناعة مكونات المسيرات في كييف.
واستهدفت القوات الروسية، وفق البيان، أكبر مصفاة نفط تزوّد القوات الأوكرانية بالوقود، في كريمنتشوغ بمقاطعة بولتافا غرب أوكرانيا.
كما استهدفت مصانع لإنتاج الصلب المستخدم في تصنيع المعدات الحربية، في كريفوي روغ بمقاطعة دنيبروبتروفسك شرق أوكرانيا.
وفي ميناء أوديسا، وجّهت القوات الروسية ضربةً لسفينة شحن تحمل أسلحة ومعدات للجيش الأوكراني.
بالتوازي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 822 مسيرة أوكرانية في مقاطعات بيلغورود، بريانسك، فلاديمير، فولغوغراد، فورونيج، كالوغا، كورسك، ليبيتسك، نيجني نوفغورود، أوريول، روستوف، ريازان، تامبوف، تولا، موسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وبحرَي آزوف والأسود.
انفجارات في كييف ومدينة صناعية
وفي السياق، أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بوقوع انفجارات، وقال إنّ العاصمة الأوكرانية “تتعرض لهجوم بصواريخ بالستية”. وأعلن لاحقاً عن اندلاع حرائق في ثلاثة مواقع بكييف طالت مباني غير سكنية.
ووفقاً لتقرير أولي صادر عن الإدارة العسكرية المحلية، فقد أدت العمليات الروسية إلى إصابة شخص واحد على الأقل.
بدورها، أفادت السلطات في كريفي ريغ، المدينة الصناعية في وسط أوكرانيا، بتعرض منشأتين صناعيتين لضربات روسية. وكشف حاكم المنطقة، أولكسندر غانجا، عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين.
موسكو تستخدم رقماً قياسياً من الصواريخ
وفي الوقت الذي تواصل فيه روسيا عملياتها، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية،وفق تحليلٍ أجرته لتقارير يومية من القوات الجوية الأوكرانية، أن موسكو أطلقت عدداً قياسياً من الصواريخ على أوكرانيا في شهر تموز/يوليو الماضي.
هذا وتؤكّد وزارة الدفاع الروسية أنها تستهدف البنى التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، للحدّ من القدرات العسكرية والاقتصادية لقوات أوكرانيا.
ولتحقيق ذلك، تستخدم القوات الروسية طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أيّ هدف في كييف، وفي جميع أنحاء أوكرانيا.

