أكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، اليوم الاثنين، أنّ الولايات المتحدة استنفدت حتى الآن كلّ ما كان بإمكانها القيام به في مجال العقوبات، مشيراً إلى أنّ الادعاءات الأميركية الأخيرة لا تتضمّن فرض قيود أو ضغوط جديدة على إيران.
وقال همتي إنّ طهران لم تقف مكتوفة الأيدي أمام الضغوط الأميركية، موضحاً أنها كانت تتوقّع ظروفاً صعبة منذ كانون الثاني/يناير الماضي، ولذلك بدأت منذ ذلك الحين باتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تخزين احتياطيات من العملات الأجنبية.
وشدّد محافظ البنك المركزي الإيراني على أنّ بلاده ستؤمّن بشكل كامل العملات الأجنبية اللازمة لاستيراد السلع الأساسية والأدوية، مؤكداً أنّ القطاع الصناعي سيحصل أيضاً على احتياجاته من العملات الأجنبية حتى نهاية العام.
وأضاف همتي أنّ التخطيط والإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية مسبقاً مكّنت البلاد من مواجهة الضغوط، مؤكداً أنّ إيران “لا تواجه أي مشكلة في تأمين العملة الأجنبية” بفضل الاستعدادات التي أُنجزت.
وتأتي تصريحات همتي في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد ضغوطها الاقتصادية على طهران ووسط ترقّب لإعلان أميركي عن ما سمّاه ترامب “أشدّ العقوبات” ضدّ إيران، بينما تؤكد السلطات الإيرانية قدرتها على إدارة تداعيات العقوبات والحفاظ على تدفّق العملات الأجنبية اللازمة لتأمين الاحتياجات الأساسية والاقتصادية للبلاد.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الخميس، إنّ الولايات المتحدة ستفرض “أقسى العقوبات في التاريخ” على إيران، داعياً بيجين إلى التعاون مع واشنطن.
وأضاف بيسنت إنه سيعقد مؤتمراً صحافياً، يوم الاثنين، لمناقشة التفاصيل.
ووصف خطته – في تصريح لشبكة “CNBC” – بـ “الضربة المزدوجة” كونها تترافق مع الحصار، زاعماً أنّ العقوبات التي سيفرضها “ستنجح في إسقاط النظام”، على حدّ ادّعائه.

