تصاعدت اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة. وشملت الاعتداءات هجمات على منازل المواطنين وممتلكاتهم وإطلاق مواشيهم في أراضيهم ومحيط مساكنهم.
ففي نابلس، هاجم مستوطنون، طلاب مدرسة ذكور حوارة الثانوية، أثناء توجههم إلى مدرستهم، فيما تصدّى لهم الطلاب وأهاليهم.
وفي الخليل، أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت أحياء في بلدة السموع جنوب الخليل، وتحديداً في منطقة “وادي جحيش”.
كما أقدم المستوطنون على إحراق مركبة تعود لأحد المواطنين وخطّوا شعارات عنصرية معادية على جدران أحد المنازل قبل أن ينسحبوا من المكان.
وفي منطقة “خلّة الحمص” بمسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون أبقارهم ومواشيهم في محيط مساكن المواطنين ورعيها في الأراضي الزراعية التابعة لهم، في محاولة للتضييق عليهم وتهجيرهم من أراضيهم.
وفي السياق ذاته، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، حيث أطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين بقرية المغير شمال شرق المدينة، ما تسبب في إتلاف المزروعات وتخريب الممتلكات.
وتتزامن هذه الاقتحامات مع هجمات متكررة تستهدف مدينة القدس المحتلة، مثل الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة، إذ يعتدي المستوطنون على منازل المواطنين وممتلكاتهم، ويعرقلون حركة الأهالي، إلى جانب الاستيلاء على العقارات وتجريف الأراضي، في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد في المدينة.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن موجة متصاعدة من هجمات المستوطنين اليومية التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية.

