أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، طرحَ ورقة مفاهيميّة، تدعو إلى حوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بهدف تعزيز السلم والتنمية المستدامة.
وقال المتحدّث باسم أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية المنظمة، السفير حسنين كامل، إنّ “بغداد طرحت في خطوة غير معتادة وغير تقليدية، ورقة مفاهيمية أعدّتها وزارة الخارجية، رؤيةً لحوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإدارة وزير الخارجية فؤاد حسين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإطلاق نقاشات جادة تفضي إلى حلول عملية للتحديات المشتركة”.
وتدعو الورقة إلى “تطوير الوساطة وبناء الثقة والوقاية من النزاعات، وتنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن فلسطين والقدس الشريف، مع احترام سيادة الدول وخصوصياتها”، وفقاً للتصريح.
وتتضمّن الورقة مقترحات لـ “إنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة خبراء للإنذار المبكر، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستجابة الإنسانية والشراكات العلمية، مع الاهتمام بالشباب والمرأة والتعليم ومواجهة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا”، وفقاً لما قاله كامل.
ولفت إلى أنّ “الورقة تؤكّد أهمية ترجمة هذه المقترحات إلى برامج وخطط تنفيذية، مدعومة بآليات متابعة ومؤشرات لقياس التقدّم، بما يعزّز التضامن ويرسّخ السلم والتنمية المستدامة”.
وأمس، افتتح رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة بغداد، والتي تُعقد على مدى يومين تحت شعار “الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”، حيث تسلّم العراق رسمياً رئاسة المجلس لعام كامل خلفاً لتركيا.

