أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن شهود عيان، بتضرّر مبنى تابع لشركة “أرامكو” النفطية، صباح الأحد، في مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، بالتزامن مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن باتجاه العاصمة السعودية.
وقال شاهد، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة “فرانس برس”: “تمّ استهداف برج أرامكو في كافد”، في إشارة إلى الاسم المتداول للمركز، استناداً إلى اختصار اسمه باللغة الإنكليزية. وأكّد شاهدان آخران وقوع أضرار في المبنى الزجاجي.
وهي المرة الأولى التي تُصاب فيها هذه المنطقة المهمة في الرياض منذ بداية التصعيد الحالي بين الرياض وصنعاء.
وتُعدّ منطقة مركز الملك عبدالله المالي في شمال الرياض إحدى أبرز صور محاولات التصوير الاقتصادي والاجتماعي في السعودية، إذ تنتشر فيها ناطحات سحاب شاهقة ومقارّ ومكاتب شركات عالمية ومتاجر فاخرة ومناطق تنزّه.
كما تضم المنطقة مجمّعات سكنية ومحطة مترو كبيرة تشهد حركة كثيفة خلال ساعات الذروة الصباحية.
يأتي ذلك فيما تواصل القوات المسلحة اليمنية استهداف المطارات السعودية ومنشآت الطاقة، منها “أرامكو”، في إطار ردها على العدوان السعودي على البلاد، ولإجبار الرياض على وقف الحرب، والحصار الممتد منذ أكثر من 10 أعوام.

