أسامة مروة – خاص “موقع النبطية”
الموعد الآن مع بطولة كأس القارات لإسدال الستارة على موسم استثنائي قدمه لاعبو النادي الرياضي بيروت مع إحرازهم لقب بطولة دوري أبطال آسيا (المسمى الجديد لبطولة الأندية الأسيوية)، بعد تألقهم في جميع المنافسات التي شاركوا بها وظفروا بألقابها، والتي كان ختامها مسك أمام نادي شباب الأهلي دبي الإماراتي.
من الرهيب وائل عرقجي أفضل لاعب في آسيا للمنتخبات والأندية، مروراً بالحاسم أمير سعود، ووزير الدفاع كريم زينون، والجوكر هايك غيوكيشيان، وعلي منصور وبلال طبارة وغيرهم، كانوا مجدداً على الموعد ليكون العنوان “الرياضي ملك آسيا 2024″، بعد تجاوزهم طيلة الموسم لفرق لبنانية وإيرانية ويابانية وصينية وإماراتية وغيرها.
أداء استثنائي ولعب جماعي وتكامل بين الأساسيين والاحتياطيين جعل مهمة كل من واجه النادي الأصفر بمثابة كابوس يحاول الجميع يخرج منه بأقل الخسائر الممكنة.
لاعبون محليون مميزون جنباً إلى جنب مع أجانب أثبتوا علو كعبهم وخصوصاً في المراحل الحاسمة من الموسم ساعدوا “الأصفر” على الفوز بخمسة ألقاب من أصل ٥ بطولات شاركوا بها لتستمر مسيرة كرة السلة اللبنانية في التألق ورفع العلم اللبناني عالياً في مختلف المحافل.
ما سبق لم يكن ممكناً لولا وجود مدرب عرف كيف يوظف إمكانات لاعبي تشكيلته في خدمة المجموعة، ليثبت أحمد فران الذي اختار التوقيت المناسب لتبديل الأجانب فكانت “ضربة معلم” خصوصاً مع الأداء الرهيب الذي قدمه ثون مايكر والتألق من جوناثان سيمنز وعلم الدين كيكانوفيتش، فضلاً عن تطويع زاك لوفتون بعد الاستعانة به في بطولة آسيا وإدخاله سريعاً في أجواء الفريق.
الكثير من الكلام يمكن أن يُكتب ويقال عن النادي الرياضي، إلا أن المؤكد هو أن الجمهور اللبناني محظوظ بإدارة بقيادة مازن طبارة الذي بذل جهوداً جبارة ومازال من أجل تحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات للعملاق الأصفر.
إنجاز جديد تحقق والعين الآن على سنغافورة، لنشهد على تألق جديد لعملاق كرة السلة اللبنانية وصانع أمجادها في السنوات الأخيرة.

