طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال لقائه في بكين بولي عهد أبو ظبي خالد بن محمد آل نهيان، أربعة مقترحات للحفاظ على السلام في “الشرق الأوسط” تشمل التمسك بمبدأ التعايش السلمي، واحترام السيادة، ودعم سيادة القانون الدولي، والتنسيق بين التنمية والأمن، وفقاً لما أفاد به التلفزيون الصيني.
وقال شي: “ينبغي دعم دول الخليج والشرق الأوسط بأسره في تحسين علاقاتها، والإسهام في بناء هيكل أمني مشترك وشامل وقائم على التعاون ومستدام لمنطقتي الشرق الأوسط والخليج، وتعزيز أسس التعايش السلمي”.
وشدد على أنه “يجب احترام سيادة دول الخليج والشرق الأوسط بأسره وأمنها وسلامتها الإقليمية احتراماً حقيقياً، وحماية أمن سكانها وبنيتها التحتية ومؤسساتها على النحو الملائم”.
كما أكد ضرورة التمسك بهيبة القانون الدولي، ومنع عودة العالم إلى قانون الغاب.
ولفت الرئيس الصيني إلى أن الأمن يُعد شرطاً مسبقاً للتنمية، والتنمية ضمانة للأمن، وينبغي على جميع الأطراف تهيئة بيئة مواتية، وتوجيه الطاقة الإيجابية نحو تنمية دول الخليج و”الشرق الأوسط”.
من جهته، أعرب رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ عن استعداد بلاده لمواصلة لعب دور بناء من أجل تحقيق السلام في منطقة الخليج.
وأشار لي إلى أن الصين، منذ اندلاع الحرب على إيران، على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية، وتلتزم التزاماً فعالاً بتعزيز السلام وإنهاء الحرب.
في سياق متصل، رأت الخارجية الصينية أن الحصار البحري الأميركي على إيران تصعيد يؤثر سلباً في سلامة الملاحة في هرمز وهو “عمل خطير وغير مسؤول”.
وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد وصف، أمس الإثنين، وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بأنه “هشّ للغاية”، مؤكّداً ضرورة مواصلة المجتمع الدولي تكثيف الجهود الرامية لتعزيز المحادثات وأن يعارض أيّ إجراءات تقوّض وقف إطلاق النار.
يُذكر أن الموقف الصيني من الحرب على إيران مندد بالسلوك الأميركي الإسرائيلي، وداعم لحق إيران بالرد المشروع على العدوان.

