مع تفاقم الخلاف بين وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزيف عون، لجأ الأخير إلى «التضييق» على سليم بشتّى الوسائل، وآخرها حرمانه من حصّة الوزارة من البنزين، بخفضها من 14 ألف ليتر شهرياً إلى 5 آلاف ليتر، ومن دون تسليم الكمية دفعة واحدة، بل بـ«التنقيط»، بحجّة الأزمة الماليّة. وهو ما دفع وزير الدّفاع إلى الاكتفاء بالتنقّل بسيارتين فقط، في حين أن ضبّاطاً آخرين غير معيّنين في مراكز أساسيّة يتنقّلون بمواكب سيّارات تابعة للجيش وعلى نفقته، بحسب ما أوردت “الأخبار”.
أخبار شائعة
- عون: الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة… ونطالب بمعرفة مصير أسرانا لدى الاحتلال
- إسلام آباد: ساعة الدبلوماسية لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران لم تتوقف
- مجلس الجنوب يناشد الجيش واليونيفيل والمكانيزم لتسريع الاتصالات لوصول فرق الاسعاف الى المنزل المستهدف في الحنية
- “بلومبرغ”: في إعلانه تكلفة الحرب على إيران.. البنتاغون أغفل التكاليف الرئيسية
- الرئيس نبيه بري يبرق مهنئاً لرئيس الحكومة العراقية المكلف علي الزيدي
- بزشكيان: الخليج ليس ساحة لفرض الإرادات الأجنبية.. وأمنه يتحقق بتعاون دوله
- ترامب يدرس خفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا.. بسبب إيران
- “وول ستريت جورنال”: واشنطن تسعى لتشكيل تحالف بحري جديد ضد إيران في هرمز

