استقبلت مدينة سيدني الأسترالية عام 2026 بعرض للألعاب النارية أقيم بوجود أمني مكثف للشرطة، وذلك بعد أسابيع من قتل مسلحين 15 شخصا في فعالية يهودية بالمدينة.
وتعرف احتفالات رأس السنة في سيدني عالميا بألعابها النارية المذهلة، مع 40 ألف مؤثر ناري تمتد لمسافة سبعة كيلومترات عبر المباني والمراكب على طول مينائها، بما في ذلك جسر الميناء ودار الأوبرا الشهيران بالمدينة.
ووقف المنظمون دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا هجوم بونداي في تمام الساعة 11:00 مساء بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت غرينتش)، وأُضيء جسر الميناء باللون الأبيض وعرض على أعمدته الشمعدان الذي طالما استخدم كرمز للديانة اليهودية.

