أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مبادرة “كريم” لتغطية صحية شاملة بنسبة مئة في المئة لأفراد العائلات التي اضطرت لترك منازلها التي سقطت والآيلة للسقوط والإنهيار في مدينة طرابلس شمال لبنان.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في وزارة الصحة العامة حضره رئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، وعدد من مدراء ورؤساء مجالس إدارة المستشفيات الحكومية.استهلّ الوزير ناصر الدين المؤتمر بالتعزية بالضحايا الذين سقطوا جراء انهيار المباني في مدينة طرابلس، مؤكداً التعاطف الكبير مع التضحيات الكبيرة والخسائر الجسدية والمادية التي تكبّدها أهل المدينة، الذين عُرفوا بكرمهم وعزّتهم، هم الذين استقبلوا الجميع وفتحوا بيوتهم خلال فترات الحرب والأزمات، ومن أقلّ الواجب الوقوف إلى جانبهم اليوم.واوضح أن مبادرة “كريم” تشكّل بصيص أمل في ظل هذا الواقع الصعب، وهي مبادرة إنسانية، إتخذ القرار في شأنها بالتنسيق مع رئيس الحكومة والحكومة، وهي تؤكد دور الدولة ووزارة الصحة العامة في الوقوف إلى جانب أهل طرابلس، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا.آلية مبادرة “كريم”متحدثًا عن تفاصيل المبادرة، أوضح وزير الصحة العامة أن مبادرة “كريم” تقوم على تأمين تغطية صحية كاملة بنسبة 100% في المستشفيات الحكومية، ضمن تغطيات وزارة الصحة العامة، لكل عائلة كانت تقيم في المباني الآيلة للسقوط.واكد أن وزارة الصحة العامة تحصل على الداتا مباشرة من البلدية والهيئة العليا للإغاثة عن كل مبنى يتم إخلاؤه، وعلى إثرها تصدر الوزارة بطاقة لكل فرد من أفراد العائلة، تتضمن الاسم ورقم الهوية ورقم البطاقة، إضافة إلى رمز استجابة سريع (QR Code) مرتبط إلكترونياً بالوزارة. وعند توجّه المستفيد إلى أي مستشفى حكومي، يتم مسح الرمز للتأكد من انتمائه إلى العائلات التي اضطرت لترك منازلها في طرابلس.واوضح أن البطاقات ستُسلَّم اليوم إلى الهيئة العليا للإغاثة، على أن تحصل كل عائلة على البطاقات الصحية الخاصة بأفرادها عند صرف تعويض الإيواء. كما وأوضح أن هذه البطاقات تخوّل أصحابها تلقي العلاج المطلوب في المستشفيات الحكومية طوال الفترة التي يقيمون فيها خارج منازلهم.وأشار إلى أن التغطية لا تقتصر على الاستشفاء فقط، بل تشمل أيضاً خدمات مراكز الرعاية الصحية الأولية، إذ سيتم ربط مراكز الإيواء والعائلات بهذه المراكز عبر البطاقة الصحية، ما يتيح لأفراد العائلات الاستفادة مجانًا من الفحوصات الطبية والاستشارات لدى الأطباء العاملين في مراكز الرعاية.ودعا إلى التواصل مع وزارة الصحة العامة في حال ظهور أي ثغرة أو إشكالية في التطبيق.وأكد أن الوزارة تأمل أن تقوم بهذا الأمر لكل اللبنانيين، إنما تحتم الإمكانات والموازنات المتواضعة إعطاء الأولوية للمواطنين الأكثر هشاشة وضعفاً من الناحية المعيشية.وختم الوزير ناصر الدين متمنياً أن تزول الأزمة سريعاً، وتعود طرابلس منارةً للشمال ولبنان
أخبار شائعة
- الشيخ قاسم: لم نعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان… المستوطنات لن تكون آمنة وندعو السلطة لوقف هذه المهزلة
- قاآني: دعم المقاومة في لبنان واجب والحد الأدنى لمطالبها هو الانسحاب الإسرائيلي
- كاتس: التفاهمات مع لبنان تتيح استهداف بيروت ومواصلة عملياتنا في الجنوب
- تراجع حاد لشعبية نتنياهو في “الشمال” وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان
- الرئيس بري تابع تطورات الأوضاع في لبنان خلال استقباله لودريان والوزير السابق الياس المر والمنسق المقيم للامم المتحد في لبنان عمران ريزا
- ألمانيا تخفق في الحفاظ على عضويتها في مجلس الأمن الدولي
- الذهب يرتفع مدعوماً بضعف الدولار وتراجع النفط
- الأرجنتين: الحائز على نوبل للسلام إسكيفيل يبدأ إضراباً عن الطعام ضد حكومة ميلي

