رأت مصادر وزارية أن “المُعطيات التي تسبق الجلسة توحيبأنها ستكون مُحتدِمة، إذ سيعمد خصوم المقاومة إلىرفع السقف بهدف توتير الأجواء والضغط على عونوسلام”، ولا سيما مع “عودة الاتصالات الخارجية الساعيةإلى إحياء مبادرات سابقة، كالمبادرة المصرية التي تحدّثتعن احتواء السلاح أو التعهد بعدم استخدامه”.
وأوضحت المصادر في حديث لصحيفة “الأخبار” أنه، مععودة قائد الجيش من الولايات المتحدة، بدأت تتكشّفمعلومات تفيد بأن هيكل ركّز أمام المسؤولين الأميركيينعلى وضع الجيش وحاجاته الملحّة، مؤكّداً أن المؤسسةالعسكرية لن تغامر بإقحامه في نزاعات مع أهالي مناطقواسعة، وهو ما يثير امتعاض جهات داخلية تصرّ علىدفعه إلى صدام مع حزب الله بمعزل عن أي تداعيات.
ولفتت إلى أنه “وفق المعلومات، سيعلن الجيش إطلاقالمرحلة الثانية، لكن من دون تحديد مهل زمنية، وقد يكونذلك سبب المشكل المتوقّع في الجلسة”.

