عقد وزير الطاقة والمياه جو الصدي مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة المهندسين في طرابلس والشمال، أعلن خلاله “انتهاء أعمال في مغارة وادي هاب ومجرى النبع بعد الانهيار الذي أدى إلى انسداد عدد من الفتحات التي تمر عبرها مياه الشفة المغذية لمدينة طرابلس”، مؤكدا “عودة ضخ المياه إلى مستواه الطبيعي”.
وأعلن صدي “انتهاء الأعمال وعودة المياه إلى طبيعتها داخل المغارة”، مشيرا إلى أن “الأزمة التي بدأت قبل نحو شهر أدت إلى تراجع التغذية اليومية من ما بين 35 و40 ألف متر مكعب إلى ما يقارب 4 أو 5 آلاف متر مكعب يوميا، ما استدعى تحركا عاجلا لتدارك النقص الحاد في الإمدادات”.
وأوضح أن “مؤسسة مياه لبنان الشمالي باشرت فوراً التواصل مع يونيسف لطلب الدعم الفني، فكلفت الأخيرة شركة BTD بالكشف الميداني على النفق والمنشآت وتحديد الإجراءات العاجلة والمتوسطة والبعيدة المدى، على أن تكون الأولوية لإعادة تأمين المياه إلى المدينة في أسرع وقت ممكن”.
وقال: “تمكنت المؤسسة خلال فترة المعالجة، من تعويض جزء من العجز عبر مصادر بديلة، وتحديدا من منشآت تابعة لها، ما أتاح توفير ما بين 15 و20 ألف متر مكعب يومياً، بالتوازي مع اعتماد جدول توزيع مدروس يراعي العدالة والواقع القائم”.

