أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن صاروخاً إيرانياً كان يحمل رأساً يحوي أكثر من 16 قنبلة انشطارية، انشطَر لعدة رؤوس حربية في سماء “تل أبيب”.
وارتفع عدد المصابين إثر سقوط شظايا الصاروخ الذي أصاب 16 موقعاً في أنحاء “تل أبيب”، إلى 6.
ودوّت انفجارات قوية في “تل أبيب” بعد القصف المركز، بالتوازي مع دويّ صفارات الإنذار في القدس وفي الشمال على الحدود مع لبنان، وفي “دوفيف” و”برعام” خشية تسلل طائرات مسيّرة.
يفصل بينهما دقائق.. موجتان من الصواريخ تدكّان الأراضي المحتلة
بدوره، أعلن التلفزيون الإيراني أن الموجة الأخيرة تضمنت صواريخ “خيبر” من الوزن الثقيل، كما أفاد بأن القوات المسلحة أطلقت موجة جديدة من الصواريخ بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة.
وكانت مصادر قد أفادت لوكالة “فارس” اليوم، أن حرس الثورة، “سيزيد حجم عملياته بالطائرات المسيرة بنسبة تصل إلى 20%، وعملياته بالصواريخ الاستراتيجية بنسبة 100%، في إطار مواجهة وحشية الرئيس الأميركي دونالد ترامب والبيت الأبيض”.

