سحبت الحكومة الإسبانية سفيرتها لدى إسرائيل آنا ماريا سالومون بيريز، بموجب مرسوم صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية ونُشر في الجريدة الرسمية الإسبانية (BOE)، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين.
وجاء في المرسوم: «تقرر إعفاء السيدة آنا ماريا سالومون بيريز من منصبها كسفيرة لإسبانيا لدى دولة إسرائيل، مع شكرها على الخدمات التي قدمتها».
ووفق الوثيقة، فقد اتُّخذ القرار بناءً على اقتراح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بعد مناقشته في اجتماع مجلس الوزراء في العاشر من آذار، ووقّع عليه كلّ من ملك إسبانيا فيليبي السادس ووزير الخارجية.
وتشهد العلاقات بين مدريد وتل أبيب توتراً حاداً على عدة جبهات، تصاعد بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وقرار إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين في أيار 2024، وهو ما أثار غضب إسرائيل التي استدعت سفيرها آنذاك.
كما تفاقم التوتر مجدداً في أواخر شباط 2026، بعدما أعلنت إسبانيا رفضها القاطع المشاركة في العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، ما عمّق الخلافات السياسية بين الجانبين.
في المقابل، قال الرئيس الروماني نيكوسور دان، اليوم، إن طائرات أميركية للتزود بالوقود، إضافة إلى معدات مراقبة وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، يمكنها استخدام القواعد الرومانية خلال الهجوم على إيران.
وأوضح أن هذا القرار جاء بعد موافقة مجلس الدفاع الأعلى في رومانيا، العضو في «الناتو»، على الطلب الأميركي، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يمنح البرلمان الروماني موافقته النهائية على القرار في وقت لاحق اليوم.

