شكك مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، يوم الأحد، في جدوى الحرب الإسرائيلية على حزب الله، وأكد أنه لا حلّ عسكرياً لمنع الحزب من استهداف إسرائيل.
ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عنه قوله إن «الكابينت الأمني والسياسي لم يوعز للجيش بالقضاء على القوة العسكرية لحزب الله بخلاف كل ما نُشر عن الأمر»، مشيراً إلى أن «أي خطط عسكرية للقضاء على الحزب غير واقعية لما تتطلبه من زيادة القوى البشرية في الجيش».
من جهتها، أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن «الاعتقاد بإمكانية تجريد العدو في غزة ولبنان وإيران من قوته وحتى من عقيدته يجسّد مدى عجز صُنّاع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة عن تعلّم دروس إخفاقات ماضيهم».
في غوضن ذلك، نقلت صحيفة «معاريف» أن «المستوى السياسي مشلول، والجيش الإسرائيلي يغرق، وبينما يدير ترامب الحرب من واشنطن، يتحوّل الجنود الإسرائيليون في لبنان إلى أهداف ثابتة».
وأضافت الصحيفة أنه «رغم الطقس الصيفي في الأيام الأخيرة، تبدو صورة الوضع في الشمال واضحة، حيث يغوص الجيش الإسرائيلي أكثر فأكثر في الوحل اللبناني، نتيجة سياسة تُفرض من واشنطن».
ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير ليلاً في بلدتَي القنطرة والطيبة جنوب لبنان، كما ألقى مناشير فوق أجواء بلدة المنصوري في قضاء صور يحذَر فيها المواطنين من العودة أو التحرك باتجاه نحو 76 بلدة وقرية في جنوب لبنان.

