وسط غصّة وألم، احتفلت الطوائف المسيحية في منطقة صيدا بعيد الفصح المجيد، لكنها اقتصرت على الشعائر الدينية فقط، بعدما اعتذر مطارنة صيدا عن تقبّل التهاني بسبب الحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان.
وترأس راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار قدّاس الفصح، بمعاونة النائب العام الأبرشي الخور أسقف مارون كيوان، والشماس ربيع عيد، في حضور أبناء الرعية والأبرشية.
وقال في عظة العيد إنه “بالرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها في وطننا، والتهديدات التي نقرأها ونسمعها دائمًا، ورؤية النازحين والمهجّرين من أهلنا، إلا أننا نتضامن معهم في الوقت ذاته لنعيش روح القيامة التي نحييها اليوم في هذا العيد، من خلال تعاطفنا مع جميع أهلنا الذين تركوا بيوتهم وأشغالهم وجنى عمرهم ورزقهم، وقد دمّرته الحرب”.
وأضاف: إن كلّ منا يعبّر عن تعاطفه تجاههم بطريقته الخاصة، وأمل “بتضرّعنا وصلاتنا إلى ربنا من أعماق قلبنا وقف هذه الحرب، ليردّ لنا السلام، ونحتفل جميعًا بالعيد ونقول: المسيح قام، حقًا قام.”

