أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأنه تسود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مشاعر قوية من “المرارة” تجاه حرب زئير الأسد”، موضحة أن “الإدراك بأن تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير متوقعة، يجعل إدارة إسرائيل للقتال في الجبهات المفتوحة معقدة للغاية”.
وأوضحت أنه “في إسرائيل، يعتقدون أن القيام بتحرك عسكري طويل الأمد أفضل من اتفاق يمكن للنظام الإيراني من خلاله تقديم إنجازات بعد حرب طويلة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل”، مشيرة إلى أن “الحالة التي يشعر فيها الإيرانيون بأنهم انتصروا لمجرد بقائهم على قيد الحياة بعد المعركة، ستكون ضربة قاضية للمنطقة بأكملها”.
ورأت أن “واحدة من أكبر المشاكل في إدارة الحرب من قبل المستوى السياسي الإسرائيلي هي حقيقة أن إسرائيل سمحت للولايات المتحدة بالربط بين وقف إطلاق النار في إيران والقتال في لبنان”، معتبرة أنه “كان على إسرائيل أن توضح للأميركيين، مع كل الاحترام، أن لبنان دولة سيادية وكذلك إسرائيل، والأمر بينهما ولا يحتاج لتدخل خارجي، وبالتأكيد ليس تدخلاً إيرانياً”.

